
آلَبًيَتٌ هّوٌ أسِآسِ صّنِعٌ آلَمًعٌآقُ فُيَ آلَمًجّتٌمًعٌ

★اللواء. أ.ح. سامى محمد شلتوت.
آلَبًيَتٌ هّوٌ أسِآسِ صّنِعٌ آلَمًعٌآقُ فُيَ آلَمًجّتٌمًعٌ
※ طرحت هذا الموضوع من قبل سنة وأعيد طرحه هذا العام .وأعيد التذكير به لأهميته لأن البيوت هى من تصنع مستقبل الوطن بأبنائها فهم قادة المستقبل لمصرنا وللوطننا العربى .فأمانة التربية عظيمة محاسبين عليها أمام الله عزوجل. إحذر من صناعة المُعاق في بيتك! مشهد يتكرر في كل بيت. شاب أو شابة في مقتبل العمر وأفر الصحة يعيش في بيت ذويه.
يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك.
ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة. يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا.
※ يذهب لمدرسته أوجامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام و الفيسبوك أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن يأخذ فترة راحة. ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب. وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشى لله أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.
※ صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل . يترك المكان في فوضى ويغضب إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب . طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك !!!!! والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط..!!!!!!!.
※ ينتهى المشهد.تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة..
أظن أننا نجحنا في خلق جيل معاق! !!!!!!!!!!. نعم جيل معاااااااق وبتفوق لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولايتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة. هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف. ولايعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة. واقع الحياة.. فهل هولاء من نربيهم لتحمل المسئولية عن نفسه وعائلته ووطنه. أشك فى قدرتهم على تحمل مسؤولية أنفسهم. فنحن لم ندربهم على تحمل المسؤولية….
★ يأتى الوقت الذى نندم فيه على تهاوننا وتقصيرنا فى حق أبنائنا وأنفسنا. ربوا أولادكم كما رباكم أبائكم وإمهاتكم. كنوا أمناء على أمانة الله فى الأرض فلذات أكبادكم…..





